مدير عام الخدمات العامة يرعى حفل (قيمي)


      تحت رعاية سعادة مدير عام الخدمات العامة بالهيئة الملكية بالجبيل اختتمت إدارة الخدمات التعليمية برنامج (قيمي)بالتعاون مع شركة شل في النادي البحري بمدينة الجبيل الصناعية بحضور مدير برنامج فوتبول نت بشركة شل وعدد من القيادات التربوية والتعليمية والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب المشاركين.

     وقد بدأ الحفل بعرض تعريفي عن البرنامج، ثم كلمة المدربين والطلاب المشاركين استعرضوا من خلالها تجربتهم في البرنامج، بعد ذلك كانت جولة راعي الحفل على المجموعات المشاركة حيث قدموا من خلالها عددا من المهارات التي تم تدريهم عليها.

     وفي ختام الحفل قدم سعادة المدير العام درعا تذكاريا لشريك البرنامج (شركة شل) تسلمه مدير برنامج فوتبول نت السيد محمد أبو سيف ، كما تم تكريم مديري المدارس المشاركة والمشرفين على البرنامج والمدربين والطلاب المشاركين.

     تجدر الإشارة إلى أن برنامج (قيمي) قد أطلقته إدارة الخدمات التعليمية بالهيئة الملكية بالجبيل بالتعاون مع شركة شلكبرنامج قيمي تعليمي لطلاب المرحلة الابتدائية بهدف توجيه السلوك وتعزيز القيم الإيجابية في نفوس أبنائنا الطلاب لبناء شخصياتهم وتعزيز سلوكياتهم من خلال الأنشطة الرياضية التي يتم تنفيذها ضمن حصص التربية البدنية والأنشطة المدرسية خلال اليوم الدراسي.

     وقد اعتمدت إدارة البرنامج خمس قيم تربوية، هي: (الاحترام، والتواضع، والعمل الجماعي، والصدق، والتطوير الذاتي) حيث يتم تعليم وتدريب الطلاب على هذه القيم من خلال مواقف اللعب التي تمر بعدة مراحل، تبدأ بمرحلة التمهيد التي يقوم المدرب فيها بشرح القيمة ومجالات استخدامها نظريا، تليها مرحلة التطبيق العملي لاكتساب وترسيخ القيمة في أذهان الطلاب من خلال أنشطة وألعاب رياضية ترويحية وتنافسية، ثم مرحلة التقويم في نهاية الفترة التدريبية من خلال جلسة حوارية يتخللها طرح بعض الأسئلة عن القيمة واستخدامها في مواقف الحياة اليومية.

     وقد أقيم برنامج (قيمي) هذا العام في (4) مدارس للمرحلة الابتدائية، شارك فيه (397) طالبا، وأشرف عليهم (17) معلما ومدربا.

     وسعيا لتقديم الأفضل وتطوير العمل، ومراعاة لجوانب التوجيه والإرشاد التربوي، والتشجيع والتحفيز المستمر للطلاب وأولياء أمورهم تم في نهاية البرنامج طرح استبانة لقياس مدى استفادة الطلاب، حيث أظهرت النتائج أن 95 % من المشاركين قد غير البرنامج من تفكيرهم وتعاملهم مع من حولهم بإيجابية، في حين كون 89 % من المشاركين اتجاهات إيجابية تجاه بعض السلوكيات الخاطئة، و 87 % يستخدمون ما تعلموه من قيم في حياتهم اليومية، وعزز البرنامج الثقة بالنفس لدى 95 % من المشاركين، كما أبدى 96 % سعادتهم وحرصهم على الحضور، في حين يرغب 98 % في الالتحاق بالبرنامج مرة أخرى أو برامج تربوية مشابهة.